منافسة ومشاركة في الشويخ...والخالدية متواضعة - 2007-09-30

بدأت عمليات الاقتراع لانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في كليات الجامعة اليوم، وشهد الاقبال ازديادا في ساعات الظهيرة في كليات الشويخ، بينما قل بشكل مريب في كل من كيفان والخالدية اللتين كانت عملية التصويت فيهما في الفترة الصباحية متواضعة وفي كليات الشويخ كان التفوق سيد الموقف.

وفتح باب الاقتراع لانتخابات اتحاد طلبة الكويت - فرع الجامعة بكلية الآداب في الساعة 9:30، وكانت استراحة الطالبات هي مكان التصويت لطالبات الآداب، حيث وصل عدد المقترعات في الساعه 9:50 الى 22 طالبة من أصل 1200 ناخبة تقريبا، مما ينم عن بطء شديد في سير العملية الانتخابية في لجنة الطالبات في الآداب، الأمر الذي سبب تزاحم اعداد الطالبات في الخارج مع حرارة الجو وممرات الآداب غير المكيفة، وهذا يعود بالنهاية سلبا على نسبة المشاركين بالانتخابات، وعلى النقيض في لجان الطلاب التي يرأسها احمد الخليفة، حيث فتح باب الاقتراع في تمام الساعه العاشرة صباحا، ووصل عدد المقترعين في هذا الوقت الى 142 طالبا بينما وصلت في الساعه 11 الى 250 طالبا من اصل 700طالب تقريبا، ويعود سبب ارتفاع نسبة المقترعين في صندوق الطلاب مقارنة بالطالبات إلى سرعة الحركة في لجان الطلاب.

وفي السياق لم تجد «الجريدة» أي تعاون في لجان طالبات كلية التربية التي قسمت لجانهن الى اثنتين، ترأست الأولى دلال الصفي والثانية عائشة اليحيى، حيث وصل اعداد الطالبات في التربية الى 300 ناخبة، في حين ان اعداد الطلاب 350، وترأس لجنتهم خالد الفهد، حيث وصل عدد المقترعين في لجنة طلاب التربية في الساعه 10:40 الى 71 طالبا في حين تم منع رئيسات لجان الطالبات في كلية التربية من قبل رئيستهن عائشة المهلهل من الادلاء للصحافة بأعداد المقترعين، ويعود سبب التعتيم الاعلامي الذي تنتهجه الهيئة التنفيذية بقيادة الائتلافية حول تفاصيل عملية الاقتراع بصندوق طالبات كلية التربية بالذات، إلى «عمليات التزوير التي حصلت في انتخابات الاتحاد في عام 2000» حيث أكدت مصادر أن الهيئة التنفيذية اضافت 200 ورقة تصويت خلال ساعة واحدة بعد طرد المندوبة الممثلة للقائمة المستقلة، فضلا عن أن الهيئة كانت تنوي إضافة صندوق ثالث لطالبات التربية في هذه الانتخابات، بسبب قوة قواعدها هناك وتمكن عضوات الائتلافية من التحكم بشكل كبير بنسبة التصويت.

اما في كلية الشريعة فقد تم فتح باب الاقتراع في لجنة الطلاب في الساعه 8:50 التي يرأسها عبدالمحسن الجعيدي، وكان عدد المقترعين 120 طالبا في الساعة 10:30 من اصل 707 طلاب، في حين ان اعداد الناخبات 655، وايضا رفضت رئيسة اللجنة الجازي الخميس الادلاء بأصوات المقترعين بقرار من رئيستها مريم العويش.

من جانب آخر، شهدت انتخابات الاتحاد الوطني للطلبة في صناديق كلية العلوم الادارية بالشويخ اقبالا كبيرا على صناديق الاقتراع، وكانت المشاركة الانتخابية متواضعة في بداية المنافسة، ولكن سرعان ما اشتدت واستمرت في الصعود في الساعة الثانية عشرة ظهرا إلى أن أغلقت الصناديق في الساعة الثالثة ظهرا.

واكتظت قاعات الاقتراع بالطلبة منذ بداية فتح الصناديق في الساعة التاسعة إلا ربعا من صباح أمس، وشهدت انتخابات الادارية جوا مغايرا لأجواء الكليات الأخرى، وكان الاقبال شديدا على صناديق الاقتراع مقارنة بالكليات الأخرى.

وتتنافس قائمتا المستقلة والائتلافية على الظفر بالعدد الأكبر من الأصوات، اذ يتوقع المراقبون لانتخابات العلوم الادارية في هذا العام أن تتفوق طالبات القائمة الائتلافية على طالبات القائمة المستقلة، فيما سيكتسح طلاب المستقلة الصناديق.

ومن ناحيتها، تواجدت قائمة الوسط الديموقراطي عبر قواعدها «المجتهدين» المتواضعة أمام قاعات التصويت، وحضروا بشكل ايجابي مقارنة بحضور الوسط في الكليات الأخرى، ويعزو البعض سبب اجتهاد الوسط منذ بداية عملية التصويت الى شدة التنافس بين المستقلة والائتلافية.

وجاءت انتخابات كلية العلوم الاجتماعية على قمة المنافسة الطلابية وفي كلا الصندوقين (طلاب-طالبات)، وشهدت المنافسة هناك جوا مشحونا بين المستقلة والائتلافية وبعض المهاترات الطلابية.

يذكر أن المستقلة كانت دائما تفوز بصندوق طلاب العلوم الاجتماعية بينما ظل صندوق طالبات الكلية حكرا على القائمة الاجتماعية.

القوائم تحتج على «بوسترات» الائتلافية والإسلامية

احتج كل من أعضاء القائمة المستقلة والوسط الديموقراطي في كلية العلوم الادارية على «بوستر» مرشحي القائمتين الائتلافية والاسلامية، لعدم تذييل الأخيرتين أسماء مرشحيهما بعبارة «مرشحو القائمة لانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت» رغم تأكيد الأمن والسلامة سابقا على ضرورة وضع هذه العبارة حتى يتمكن الطالب من معرفة أسماء المرشحين، ولكن وبعد شكوى من الوسط الديموقراطي، لم يلاقوا أي استجابة من ادارة الأمن والسلامة في الجامعة، حيث قال أحد قياديي الوسط الديموقراطي «لو أن الوسط أو المستقلة من نسيت هذه العبارة لقاموا بالغائنا من الانتخابات».

الانتخابات بـ «كيفان»

• تعاون لجان الطلاب يفوق تعاون لجان الطالبات.

• عانى طلاب وطالبات الآداب من حرارة الجو وذلك لعدم تكييف ممراتهم.

• كلية الشريعة هي الاكثر تنظيما في لجان الطلبة وبرودة الجو.

• عانى طلبة كلية التربية حرارة الجو وذلك لوضع لجنة الطلاب في القاعات الخارجية , بينما تم وضع لجان الطالبات في القاعات الداخلية.

جريدة الجريدة

Print This Page

المستخدم

كلمة المرور


تسجيل! | تفعيل

:: الكليات ::

شروط الاستخدام | خصوصية المعلومات
© جميع الحقوق محفوظة 2006-2009 - قيم مدرسك.
تحميل الصفحة في 0.1123 ثانية.