المستقلة تصر على فضح تخاذل الرابطة. والوسط تنتقد نشاطاتها - 2007-08-25

من منظور القوائم الطلابية، اكد منسق القائمة المستقلة في كلية الاداب فيصل البريدي ان رابطة الاداب لا تزال تصر على فضح مسيرة التخاذل المستمرة والتي دشنتها الرابطة منذ العام النقابي الماضي، واصفا الرابطة بتقاعسها وتهميش مطالب طلبة الكلية.
واشار البريدي الى ان الرابطة لم تقم بعمل اي انجاز يذكر طوال عامين نقابيين، موضحا انه طوال الفترة الماضية كان طلبة الاداب يعانون العديد من المشاكل التي تؤثر على حياتهم الدراسية اليومية، قائلا: ما يزيد الطين بلة اعتراف هذه الرابطة بتخاذلها وتقصيرها والذي اثبت ذلك من خلال مقابلة اجراها رئيس الرابطة السابقة في احدى الصحف اليومية والتي اكد فيها على تقصير الرابطة وتعمدها التقليل من الانشطة وعدم قدرتها على القيادة.
واستنكر البريدي الكذب الصارخ الذي تمارسه قيادة الرابطة التي تدعي تمثلها الفكر الاسلامي وانتهاجها هذا النهج نبراسا في عملها حين قامت بتدنيس بيت من بيوت الله وتحريف قبلته طوال الفترة النقابية الماضية دون ان تقوم بتعديل هذا الخطأ الشنيع الذي ارتكبته او الاعتذار للطلبة.
وعلق قائلا: لقد كان لاعضاء قائمة التآلف الطلابي وقت كاف لاتمام الوعود التي قطعوها للطلبة الا انهم في هذا الوقت لم يفوا ولم ينجزوا شيئا ، انما شوهوا صورة الحركة الطلابية في كلية الاداب بأفعالهم المخزية واثبتوا كذبهم وسوء عملهم بأنفسهم.
فقط للأصبوحات
وبدورها، اعربت امينة صندوق قائمة الوسط الديموقراطي في كلية الاداب حوراء جودي عن استيائها من اداء الرابطة وقالت: لا نسمع عنها الا من خلال الانشطة التي لا لزوم لها من خلال اقامة الاصبوحات والامسيات الشعرية، مما ادى الى تحجيم عمل الرابطة التي يغلب عليها انجاز الانشطة غير المفيدة.واضافت جودي: لقد نسقت الرابطة دورها الفعلي في الوقوف بصف الطالب الجامعي الضائع والمتعثر واصبحت القوائم في كلية الاداب تتنافس للوصول الى مقاعد الرابطة من اجل تقديم اصبوحة شعرية ومسابقات ترفيه للطالب في وقت يكون الطالب بأمس الحاجة لمن يسهل له المسيرة العلمية، موضحة انه ليس بالشيء الجديد عندما تتخلى رابطة الاداب عن مطالب الطلبة من المشاكل التي يعانون منها بسبب سياسة الاقسام العلمية، بالاضافة الى قلة الشعب وشروط التخصص وغيرها من الامور المهمة والتي تهم الطالب اكثر من الجوانب الاخرى.وفيما يخص البرنامج الانتخابي الذي طرحته قائمة التآلف التي تتولى زمام أمور الرابطة فقد وصفته بأنه اجمل ما يكتب على الورق ولكنه يظل فقط على الورق مؤكدة ان العلاقة التي تربط الرابطة بالطلبة تكون في أزهى حالاتها في فترة الانتخابات والتي تنحصر في الحصول على الصوت فقط، ولن يجد الطالب إلا الاهمال بعد انتهاء فترة الانتخابات كونها علاقة مصلحة انتخابية لا اكثر ولا اقل.وعلى الجانب الآخر أكد منسق قائمة التآلف الطلابي في كلية الآداب احمد السميط ان رابطة الآداب من الروابط المتميزة خصوصا انها تواصل مسيرة الانجاز للعام الثاني بقيادة التآلف الطلابي معتبرا ان الرابطة جهة مستقلة ونحن ندعمها من خلال اقتراحاتنا كونها جهة تمثل الجميع.
كما أكد السميط على ان الرابطة لديها الكثير من الانجازات والعطاءات ومن أمثلتها القيام بحملة 'إلى متى' وهي حملة لدعم التخصص النادر في كلية الآداب كاللغة العربية واللغة الانكليزية والذي يعود إلى الطلبة بالنفع الكبير بالاضافة الى تميزها من خلال فتح اكثر من 24 شعبة في الفصل الصيفي بصورة مسبقة لرابطة الآداب.وأشار السميط إلى أنه وعلى مدى عام كامل قامت الرابطة بالكثير من الاعمال والفعاليات والتي كان لها تأثير مباشر على صياغة فكر ومبادئ الطلاب والطالبات بشكل عام مثل برنامج 'رائد وتجربة' الذي تم فيه استضافة الكثير من الرموز والقيادات على مستوى العمل الخيري والدعوي والهوايات والنشاطات الرياضية مؤكدا قيام رابطة الآداب بدور مميز باستقبالها العديد من الاقتراحات والانتقادات بصدر رحب، وتفاعلتا معها ايجابا وكانت اقتراحات القوائم الأخرى للرابطة تعكس الصورة الايجابية للتفاعل الايجابي مع الرابطة على خلاف بعض القوائم التي لم يذكرها.

جريدة القبس

Print This Page

المستخدم

كلمة المرور


تسجيل! | تفعيل

:: الكليات ::

شروط الاستخدام | خصوصية المعلومات
© جميع الحقوق محفوظة 2006-2009 - قيم مدرسك.
تحميل الصفحة في 0.0924 ثانية.